‫الرئيسية‬ Uncategorized معاهد سبر الآراء في الجزائر مجرد كذبة وبزنسة..

معاهد سبر الآراء في الجزائر مجرد كذبة وبزنسة..

قضية: ترتيب القنوات والبرامج الأكثر مشاهدة.. لمن يدفع أكثر !!

– “مول الفيرمة” على “الباهية ” أكثر مشاهدة من “ورد أسود” على “الشروق ” !! – “عمارة الحاج لخضر4” تسبق سلسلة “دقيوس ومقيوس” في نسب المشاهدة – نشرة أخبار “بور تيفي” تتفوق من حيث المشاهدة على برامج الكوميديا؟؟ تستغل بعض القنوات الفضائية الخاصة في الجزائر، ومنذ سنوات، عدم وجود مؤشرات ومعايير حقيقية لقياس نسب المشاهدة في ركوب موجة “الرايتينغ” التي تروّج لها بعض شركات معاهد الإحصاء على غرار “إيمار” و”MMR” و”ميديا أند سيرفاي”، حيث تُسوّق هذه المعاهد في أغلب الأحيان أرقاما مغلوطة حول نسب مشاهدة القنوات التلفزيونية، فزيادة على الاستحالة التقنية لضبط عدد المشاهدات، أضحت هذه المراكز سبيلا لتحقيق الأموال من خلال نشر أرقام بعيدة عن المصداقية، والغاية هي تلقي أموال من طرف هذه القنوات مقابل التسويق لنسب عالية . في هذا السياق، جاءت النتائج التي نشرها معهد “إيمار” قبيل أيام حول نسب مشاهدة برامج رمضان في اليوم الأول، لتعيد فتح النقاش طويلا حول حقيقة هذه الأرقام المقدمة، خاصة وأن النتائج جاءت بعيدة عن الواقع قريبة إلى الخيال، وهو ما أكدت عليه الإعلامية المعروفة في حقل الثقافة والميديا آسيا شلبي في تدخل لها عبر برنامج “Nu-Medias” (أي تعرية الإعلام)، والذي تذيعه قناة “نوميديا تيفي” بمناسبة شهر رمضان. ولم تكتفي رئيسة القسم الثقافي سابقا في يومية “الشروق” بالتشكيك في مؤسسات معاهد صبر الآراء، بل إنها كتبت منشورا “ساخرا” عكست فيه الحال المزري الذي بلغته ظاهرة شراء بعض القنوات لذمم معاهد الإحصاء حين كتبن: “معهد إيمار إما صايم إما فاطر.. “مول الفيرمة” على “باهية TV ” أكثر مشاهدة من “ورد أسود” على “الشروقTV ” اسمحلنا بزااااااف” لتضيف: “عمارة الحاج لخضر” تسبق سلسلة “دقيوس ومقيوس” ..نشرة الأخبار على بور TV تسبق برامج الكوميديا جوزناها بالعصير، أما هذه فمفضوحة: معاهد سبر الآراء في الجزائر كذبة وبزنسة !!”. إلى ذلك، يحتدم النقاش ويظل قائما حول “البزنسة” وسُبل اصطياد الإشهار الذي تلجأ إليه بعض القنوات مع حلول كل شهر رمضان، خاصة في ظل احتمال أن يخرج معهد آخر ليقلب النسب ويرشح القناة التي تدفع له لتتسيّد الأخيرة “الرايتينغ”. ليبقى بذلك اعتماد بعض القنوات المعروفة على سبر آراء الشارع غير واقعية ونسبية، بالتالي فإن الحل يكمن في تقديم نسبة المشاهدة حسب “الساتل”، لكن ولأن هذه الطريقة تتطلب أموالا كبيرة وعمل دقيق، تفضل القنوات الطريقة المعتمدة حاليا التي يمكن من خلالها التلاعب بالأرقام بشكل عادي، الغاية الأولى منها هو جلب الإشهار !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد هجوم حاد وتعليقات سلبية تعّرض لها “مشاعر”..

السيناريست زهرة لعجامي: سارة لعلامة أدت دورها ببراعة، و”زهرة” شخصية باردة بالف…